في ذكراه نحمل راية السينما الفلسطينية كما أراد لها أن تكون




كتب اسماعيل ومحمد جحجوح في ذكرى القائد العظيم (خليل الوزير_ابو جهاد)
يعود الفضل في تأسيس وحدة أفلام فلسطين والتي باتت تنطوي تحت مسمى السينما النضالية إلى المناضل الرمز “أبو جهاد”… ايمانا منه بأهيمة الصورة في إثبات الحق ونقل الحقيقة.. ففي عام 1968 قام ابو جهاد بجمع المختصين والهواة في فنون التصوير من اللاجئين الفلسطينيين في الأردن لتأسيس وحدة إعلامية تواكب عمليات ونشاطات الثورة الفلسطينية بالصوت والصورة … وخصص لهذه الوحدة جناح في مقر قيادة منظمة التحرير الواقع بجبل اللويبدة بالعاصمة الاردنية عرف ب(المطبخ السينمائي)
قدم لافرادها كل التسهيلات الممكنة …. رغم قسوة الظروف والعجز الكبير الذي كانت تعاني منه منظمة التحرير’ قام ابو جهاد بتلبية مطالب اعضاء هذه الوحدة بشراء كاميرا سينمائية من نوع (بوليكس) الاحدث في العالم آنذاك بقيمة 4000 دينار اردني كان المبلغ ضخما يحتاج إلى خفض مخصصات لقناعته بدور السينما في حمل راية النضال الفلسطيني ..ورسم صورة حضارية تضاهي غيرها من الصور على صعيد سينمائي في العالم … نجحت بصيرة ابو جهاد’ حيث قامت وحدة أفلام فلسطين بتصوير أنشطة الثورة الفلسطينية’ واحداث معركة الكرامة’ واحداث ايلول الاسود’ والمظاهرات المناهضة لمبادرة روجرز .وكان لها دور كما تمناه المناضل أبو جهاد
….في  ذكراه نحمل راية السينما الفلسطينية كما أراد لها أن تكون ….
العظماء لا يموتون …

تعليقات